🚨 ترند: من يربح من الحرب الإيرانية؟ شركات تحقق مليارات الدولارات وسط اضطرابات الشرق الأوسط
🚨 ترند: من يربح من الحرب الإيرانية؟ شركات تحقق مليارات الدولارات وسط اضطرابات الشرق الأوسط
في الوقت الذي تتحمل فيه الحكومات والأسر حول العالم تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب التجارة العالمية بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ، تحقق بعض الشركات العالمية مكاسب ضخمة، مستفيدة من تقلبات الأسواق والطلب المتزايد على الطاقة والأسلحة والخدمات المالية.
وبينما أدت الأزمة إلى زيادة تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار النفط والغاز، برزت عدة قطاعات باعتبارها الرابح الأكبر من استمرار التوترات في المنطقة.
النفط والغاز.. المستفيد الأكبر
يظل قطاع الطاقة في مقدمة القطاعات التي استفادت من الحرب، خاصة مع الاضطرابات التي شهدها ، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية.
وساهمت التقلبات الحادة في الأسعار في تحقيق أرباح قوية لشركات النفط الكبرى، من بينها:
- ، التي تضاعفت أرباحها الفصلية إلى 3.2 مليار دولار.
- ، التي سجلت أرباحًا بلغت 6.92 مليار دولار.
- ، التي ارتفعت أرباحها إلى 5.4 مليار دولار.
كما تمكنت و من تجاوز توقعات الأسواق رغم تأثر الإمدادات.
البنوك العالمية تستفيد من تقلبات الأسواق
لم تكن شركات الطاقة وحدها المستفيدة، إذ شهدت البنوك الاستثمارية الكبرى طفرة في إيرادات التداول نتيجة حالة التذبذب التي ضربت الأسواق.
وسجلت إيرادات قياسية من أنشطة التداول بلغت 11.6 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، بينما حققت بنوك وول ستريت الكبرى، ومنها:
أرباحًا مجمعة تجاوزت 47 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
ويرى محللون أن التقلبات الكبيرة دفعت المستثمرين إلى تكثيف عمليات البيع والشراء، ما انعكس إيجابًا على أرباح المؤسسات المالية.
شركات السلاح والدفاع.. الطلب يتزايد
عادة ما تشكل النزاعات العسكرية فرصة لقطاع الصناعات الدفاعية، وهو ما يتكرر مع الأزمة الحالية.
فقد أعلنت عن توقعات بنمو قوي في الإيرادات، في ظل زيادة الإنفاق العسكري عالميًا.
كما سجلت شركات:
طلبات شراء قياسية، مع اتجاه الحكومات إلى تعزيز مخزوناتها العسكرية وتطوير أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة.
الطاقة المتجددة تكتسب زخمًا جديدًا
في المقابل، دفعت الأزمة كثيرًا من الدول والشركات إلى التفكير في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وهو ما انعكس إيجابًا على قطاع الطاقة النظيفة.
ومن أبرز المستفيدين:
- ، التي ارتفعت أسهمها بشكل ملحوظ.
كما شهدت زيادة كبيرة في الطلب على الألواح الشمسية ومضخات الحرارة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود التقليدي.
السيارات الكهربائية تستفيد من ارتفاع أسعار البنزين
ساهمت الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود في تعزيز الإقبال على السيارات الكهربائية، وهو ما منح الشركات الصينية المصنعة دفعة إضافية، في وقت يبحث فيه المستهلكون عن حلول أقل تكلفة على المدى الطويل.
تحليل: الحرب تخلق خاسرين ورابحين
تكشف الأزمة الحالية عن حقيقة اقتصادية متكررة، وهي أن الحروب لا تؤثر على الجميع بالطريقة نفسها. ففي حين تتحمل الدول والمستهلكون أعباء التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، تجد بعض القطاعات فرصًا استثنائية للنمو وتحقيق أرباح قياسية.
ومع استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، تبدو أسواق الطاقة والدفاع والخدمات المالية والطاقة المتجددة من بين أكثر القطاعات المرشحة للاستفادة إذا طال أمد الأزمة، في وقت يترقب فيه العالم ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في احتواء التصعيد أم أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من التوترات الاقتصادية والعسكرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق