🚨 ترند: تسريبات تكشف بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. رفع العقوبات وفتح مضيق هرمز على الطاولة
🚨 ترند: تسريبات تكشف بنود مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران.. رفع العقوبات وفتح مضيق هرمز على الطاولة
كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، عن تفاصيل المسودة النهائية لمذكرة التفاهم المرتقبة بين و، والتي تتضمن مجموعة من البنود السياسية والاقتصادية والنووية التي قد تمهد لإنهاء التوتر بين البلدين.
فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري
بحسب المسؤول الإيراني، فإن طهران ستقوم بإعادة فتح بشكل فوري أمام جميع السفن التجارية، في المقابل تبدأ واشنطن رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية فور توقيع مذكرة التفاهم، على أن تكتمل هذه العملية خلال 30 يومًا.
وتأتي هذه الخطوة في ظل المخاوف التي أثارتها الأزمة الأخيرة بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.
الملف النووي.. تجميد مؤقت بانتظار اتفاق شامل
ووفقًا للتسريبات، توافق إيران على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية، مع الحفاظ على الوضع الحالي لبرنامجها النووي لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
كما ستلتزم طهران بعدم زيادة مستويات تخصيب اليورانيوم أو توسيع منشآتها النووية خلال المرحلة الانتقالية، على أن يتم التفاوض حول مستقبل البرنامج النووي وأنشطة التخصيب خلال 60 يومًا من توقيع المذكرة.
وتشير المعلومات إلى أن واشنطن ستسمح مستقبلًا بمعالجة ملف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود داخل إيران ضمن إطار الاتفاق النهائي.
تجميد العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية
تتضمن المسودة أيضًا تعهدًا أمريكيًا بعدم فرض عقوبات جديدة على إيران إلى حين الوصول إلى اتفاق نهائي.
كما تنص البنود على رفع العقوبات النفطية لفترة محددة، بما يسمح لطهران باستئناف بيع النفط والاستفادة من عائداته، إضافة إلى الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
أما العقوبات الأمريكية والأممية، فمن المقرر رفعها تدريجيًا بعد التوصل إلى الاتفاق النهائي، وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.
هل تقترب واشنطن وطهران من اتفاق تاريخي؟
إذا صحت هذه التسريبات، فإنها تمثل واحدة من أكبر خطوات التهدئة بين البلدين منذ سنوات، إذ تجمع بين ترتيبات تخص البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، وإعادة فتح أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ورغم ذلك، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من واشنطن أو طهران بشأن جميع البنود المتداولة، ما يعني أن المفاوضات لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار الإعلان الرسمي عن أي اتفاق نهائي قد يعيد رسم ملامح العلاقة بين البلدين ويؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق