ترند: ضربة بيروت تهدد اتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وترامب: "لا تضيعوا الفرصة"
🚨
ترند: ضربة بيروت تهدد اتفاق السلام بين أمريكا وإيران.. وترامب: "لا تضيعوا الفرصة"
فيه وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو قرب توقيع اتفاق بين و، أدت الضربة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى إدخال المفاوضات في مرحلة من الغموض، وسط تحذيرات إيرانية من أن التصعيد قد يعرقل الاتفاق المرتقب.
غضب إيراني بعد غارة بيروت
شنت غارة جوية استهدفت موقعًا قالت إنه مركز قيادة تابع لـ، مؤكدة أن العملية جاءت ردًا على هجمات تعرضت لها مناطق شمال إسرائيل.
في المقابل، اعتبرت طهران أن توقيت الضربة يثير تساؤلات، وقال كبير المفاوضين الإيرانيين إن استمرار المحادثات مع واشنطن أصبح "بلا جدوى" في ظل هذه التطورات، مشيرًا إلى أن الهجوم يثير شكوكًا بشأن التزام الولايات المتحدة بمسار التهدئة.
ترامب: "كان ينبغي ألا يحدث ذلك"
الرئيس الأمريكي أعرب عن استيائه من الهجوم، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "دعونا لا نضيع الفرصة"، مؤكدًا أن الضربة على بيروت "ما كان ينبغي أن تحدث"، خصوصًا في وقت أصبحت فيه الأطراف قريبة من التوصل إلى اتفاق سلام.
وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب أجرى اتصالًا برئيس الوزراء الإسرائيلي ، طالب خلاله بتجنب أي ضربات إضافية قد تعرقل الاتفاق المنتظر.
ارتباك بشأن موعد التوقيع
خلال الأيام الماضية، صدرت تصريحات متباينة بشأن توقيت توقيع الاتفاق:
- ترامب أعلن أن الاتفاق قد يُوقع قريبًا جدًا.
- وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن بنود مقترحة للاتفاق، لكن ترامب نفى صحتها.
- ، التي تلعب دور الوسيط، أشارت إلى إمكانية إنجاز الاتفاق خلال 24 ساعة.
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أن التوقيع لن يتم بالضرورة في الموعد الذي جرى تداوله.
ورغم حالة التوتر، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن واشنطن لا تزال على المسار الصحيح، وأن الاتفاق مسألة وقت وليس مسألة إمكانية.
ترامب يتوقع انفراجة قريبة
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب إنه لا يزال يتوقع التوصل إلى اتفاق خلال "الساعتين أو الثلاث ساعات القادمة"، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم التصعيد العسكري.
هل تهدد غارة بيروت الاتفاق؟
يرى مراقبون أن الضربة الإسرائيلية جاءت في توقيت شديد الحساسية، إذ تتزامن مع المراحل الأخيرة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية. وبينما تصر واشنطن على أن الاتفاق لا يزال قائمًا، ترى طهران أن أي تصعيد إضافي قد يقوض فرص الوصول إلى تسوية شاملة.
ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة ستشهد توقيع اتفاق تاريخي، أم أن التطورات الميدانية ستدفع الأطراف إلى جولة جديدة من التصعيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق