جاري تحميل ... ترند اليوم

أخبار عاجلة

فضيحة مستشفي الشاطبي


 


فضيحة مستشفي الشاطبي

شهدت الأوساط الاجتماعية والطبية في مصر حالة من الصدمة العارمة والذهول بعد انتشار شهادة علنية مرعبة دونتها طبيبة امتياز تدعى أمنية سويدان، تفتح فيها النار على الأوضاع الكارثية داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي.


 الطبيبة وصفت المكان بأنه بؤرة تسببت في صدمات نفسية حادة لأكثر من تسعين بالمائة من المترددين عليه سواء كانوا مرضى أو أطباء أو طلاباً، معبرة عن عجزها وقلة حيلتها خلال شهرين قضتهما هناك في أتعس فترات حياتها، ومستعرضة وقائع يندى لها الجبين تتطلب تحركاً فورياً وعاجلاً من أعلى الجهات المسؤولة للتحقيق في هذه الاتهامات الخطيرة التي تمس شرف المهنة السامية.


انتهاك العرض والتحرش في أقدس لحظات الألم


أولى المفاجآت الصادمة التي فجرتها الطبيبة تمثلت في واقعة تحرش صريحة ومقززة تعرضت لها فتاة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً أثناء ولادتها لأول مرة؛ حيث قام الطبيب المسؤول، بدافع الانزعاج من صراخها، بتحويل فحص طبي روتيني لفتحة عنق الرحم إلى اعتداء جنسي سادي، شمل تحفيزاً وشدّاً للأعضاء الحساسة أمام طاقم التمريض. الطبيبة وصفت تجمدها من الصدمة قبل أن تواجه الطبيب الذي تجاهلها تماماً، ليخرج بعد ذلك متفاخراً بفعلته الدنيئة أمام الممرضات اللاتي قابلن الجريمة بالضحك والسخرية، بدعوى تأديب المريضة لمنعها من الدلال والصراخ.


سياط الألسنة وضرب المريضات داخل غرف العمليات


الانتهاكات لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل العنف الجسدي واللفظي القذر الذي يمارسه بعض الأطباء والممرضات؛ حيث روت دكتورة أمنية واقعة أخرى قام فيها الطبيب بصفع مريضة على وجهها وهي في قمة آلام المخاض، في حين وجهت لها الممرضة عبارات وشتائم جنسية قاسية ومبتذلة تقشعر لها الأبدان. وعندما حاولت طبيبة الامتياز وزميلتها مواساة المريضة والتخفيف عنها، تعرضتا للتنمر والسخرية من الطبيب والتمريض بتهمة الرقة المفرطة وضعف القلب، مما يعكس تحول البيئة العلاجية إلى وكر للممارسات غير الآدمية.


البرود الطبي في مواجهة ضحايا الاغتصاب والعنف المنزلي

كشفت الشهادة أيضاً عن نمط مرعب من التمييز الأخلاقي والطبقي الذي يمارسه الطاقم الطبي ضد الحالات الحرجة؛ ففي إحدى الليالي، استقبل المستشفى سيدة تعرضت لمحاولة اغتصاب وحشية أدت إلى نزيف مهبلي وتهتك في جدار الرحم، وكانت مصحوبة بمحضر رسمي ورجل أمن، إلا أن الأطباء رفضوا تقديم أي رعاية عاجلة كحبوب منع الحمل الطارئة أو جرعات الوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسبة، بل ونعتوها بألفاظ بذيئة بسبب ملابسها وسجائرها مواصلين تناول طعامهم بدم بارد. وفي حالة أخرى، رفض الأطباء إنقاذ سيدة تواجه خطر تسمم الحمل جراء إجهاض غير مكتمل ناتج عن عنف منزلي واضح، مشترطين إحضار قسيمة الزواج أولاً، ولم يتم إنقاذها إلا بعد تدخل طبيبة الامتياز على مسؤوليتها الشخصية شريطة كتابة توصيف مهين للحالة يصفها باشتباه حمل سفاح.


البيزنس الحرام والممارسات المتخلفة على حساب أرواح النساء

التحليل التفصيلي للشهادة يظهر أن الكارثة تمتد لتشمل ممارسات طبية متخلفة وتواطؤاً مادياً على حساب صحة المريضات؛ حيث أشارت الطبيبة إلى الاعتماد على الضغط العنيف بالكوع على الرحم لتسريع نزول المشيمة بدلاً من الانتظار الطبيعي أو استخدام الأدوية، بالإضافة إلى عمليات شق العجان غير الضرورية وما يسمى بغرزة الزوج. والأنكى من ذلك هو توجيه المريضات نحو العمليات القيصرية غير المبررة بهدف جمع الأموال وسداد أقساط العقارات الفاخرة، أو إجبار أخريات على الولادة الطبيعية الخطرة بعد قيصرية سابقة لنفس الأسباب المادية، فضلاً عن القوانين الذكورية الصارمة التي تمنع إنقاذ حياة سيدة في العناية المركزة إلا بموافقة كتابية من زوجها المغترب أو أقاربه الذكور، ضاربين بموافقة أمهاتهن عرض الحائط بدعوى الشرع والقانون، مما يضع المنظومة الطبية بأكملها في قفص الاتهام بانتظار تحقيق رسمي يعيد الحقوق لأصحابها.


#مستشفى_الشاطبي

#الشاطبي

#دكتورة_أمنية_سويدان

#أمنية_سويدان

#وزارة_الصحة

#جامعة_الإسكندرية

#النساء_والتوليد

#الطبيبات

#حقوق_المرضى

#مصر

#الطب_في_مصر

#التحقيق_مطلب_شعبي

#حماية_المرضى

#أوقفوا_العنف_ضد_النساء

#العدالة_للمريضات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *