🚨 ترند: أزمة ضربة جزاء الأهلي تتصاعد.. انسحاب من اتحاد الكرة وتحركات قانونية مرتقبة
تشهد الكرة المصرية حالة من الجدل المتصاعد بعد أزمة تحكيمية جديدة تخص ، على خلفية عدم احتساب ركلة جزاء خلال مباراته أمام ، وما تبعها من تطورات ساخنة داخل أروقة
بداية الأزمة: ركلة جزاء تثير الجدل
انطلقت الأزمة عقب مباراة الأهلي وسيراميكا، بعدما طالب لاعبو الأهلي باحتساب ركلة جزاء في إحدى اللقطات المثيرة للجدل، إلا أن حكم اللقاء قرر عدم وجود ركلة جزاء بعد الرجوع للفار واستمرار اللعب، وهو ما أثار اعتراضات واسعة من الجهاز الفني والإدارة.
ومع تزايد الجدل، بدأت إدارة الأهلي في جمع الأدلة، حيث أكدت مصادر أن النادي قام بتجميع مقاطع فيديو وصور للحالة، إلى جانب استشارة خبراء تحكيم محليين ودوليين، خلصت – وفق رواية النادي – إلى صحة احتساب ركلة الجزاء.
جلسة الاستماع: توتر وانسحاب مفاجئ
في تطور جديد، توجه وفد من الأهلي إلى مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، ضم كلًا من سيد عبد الحفيظ عضو مجلس ادارة الاهلي و الحكم الدولي السابق ناصر عباس و، بالإضافة إلى خبير صوتيات، لحضور جلسة استماع بشأن الواقعة.
إلا أن المفاجأة كانت بعقد جلسة منفردة بين عبد الحفيظ و، رئيس لجنة الحكام، الذي أبلغه بأن الحضور يقتصر على فردين فقط وفقًا لتعليمات الاتحاد.
هذا القرار دفع وفد الأهلي إلى الانسحاب فورًا، اعتراضًا على ما اعتبره تقييدًا لحقه في عرض وجهة نظره بشكل كامل.
رد فعل الأهلي: تحرك قانوني وتصعيد محتمل
عقب العودة، عرض سيد عبد الحفيظ تفاصيل ما حدث على مجلس إدارة النادي، الذي بدأ بالفعل دراسة الموقف من كافة الجوانب القانونية.
وبحسب مصادر، فإن الأهلي يجهز للرد على الأزمة عبر محورين رئيسيين:
🔴 أولًا: الاعتراض على إجراءات جلسة الاستماع
يرى النادي أن منع الوفد الكامل من الحضور يمثل إخلالًا بحق الدفاع وتوضيح الوقائع اضافة إلي أنه مخالف للائحة .
🔴 ثانيًا: طلب رد الاعتبار
يأتي ذلك على خلفية تصريحات سابقة لأوسكار رويز، أشار فيها إلى أن الاتحاد لم يطلب حكامًا أجانب لإحدى المباريات، وهو ما يتعارض – بحسب الأهلي – مع خطابات رسمية يمتلكها النادي تثبت عكس ذلك.
تحركات داخل القلعة الحمراء
تشير التقارير إلى أن إدارة الكرة بالنادي تعقد اجتماعات مكثفة لبحث السيناريوهات المتاحة، تمهيدًا لعرضها على مجلس الإدارة، الذي سيحدد الخطوات المقبلة، والتي قد تشمل تصعيدًا رسميًا للحفاظ على حقوق النادي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق